بلال

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشق على غير عادته بقي في فراشه بعد أن استيقظ، من نومه اليوم، لم يذهب لفراش أم علي كما كان يفعل كل صباح.اكتفى بالتحديق فيها بعينيه السوداوتين،اقتربت منه، جلست بقربه: بلال، مابك ياولدي؟!!.. ماما أميرة، لقد رأيت ماما أميرة، ذهبت لعندها. ماما أميرة؟!..إلى أين ذهبت لعندها؟. إلى الجنة يا أمي، لكنها كانت حزينة.
اقرأ أكثر...