علي ياسين| شبكة مراسلي ريف دمشقتحتفل بها مؤسسات الدولة كل عام وخُصصت ذكراها كعطلة رسمية، وينزل الموظفون والطلاب بالإجبار للهتاف بمسيرة "القائد الخالد" بحجة أنها حققت إنجازات كبيرة للبلاد، وفي ذات الوقت تختبئ تحت سطور شعاراتها القومية أعنف الصراعات على الحكم بين قادات البعث، ورسخت أبشع أشكال
اقرأ أكثر...