“قافلة النور” الأكبر بعد عام 2015.. إلى أين وصلت؟

0 108

أحمد السيد| شبكة مراسلي ريف دمشق

شهدت الأيام القليلة الماضية تدفق آلاف اللاجئين السوريين القادمين من تركيا إلى أوروبا بشكل عام وألمانيا بشكل خاص.


ازداد عدد القافلات التي تريد الذهاب إلى أوروبا بأكثر من عددهم عام 2021، وبحسب إحصائية “المكتب الاتحادي للإحصاء” التي تم نشرها عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي بأن عدد اللاجئين السوريين في ألمانيا بذلك العام بلغ نحو 19100 ألف شخص سوري.


طالبت مجموعة من النشطاء المقيمين في تركيا منظمات المجتمع المدني بتسهيل أمور وتوفير بعض مستلزمات راكبي #قافلة_النور التي تم تنظيمها مؤخراً من قبل هذه المجموعة من النشطاء تحت مسمى “قافلة النور”

وفي حديث خاص مع المسؤول الإعلامي للقافلة لشبكة مراسلي ريف دمشق قال “بأنهم إلى الآن مازالوا بانتظار الاستجابة من تلك المنظمات، وأضاف بأن عدد القافلة بلغ نحو 60 ألف شخص والعدد قابل للزيادة، وليس هناك أي دولة محددة للوجهة إليها إنما الوجهة نحو الاتحاد الأوروبي، وهدفهم من الهجرة هو تخفيف العبء والضغوطات على الشعب التركي، وأشار إلى الصعوبات التي ممكن أن تواجه القافلة وهو إغلاق الحدود أمامها.

أوضح مراقبون أن أهم أسباب الهجرة من تركيا إلى أوروبا هي أن اللاجئين يعيشون حالة خوف وعدم استقرار بالنسبة لهم بعد أن واجهوا الكثير من العنصريين وتعالت أصواتهم عن العودة إلى سوريا، بالإضافة لتعرض الكثير منهم للتنمر والمضايقات، كما تزايدت حالات القتل للشباب السوريين في تركيا، وآخرهم كان الشاب “فارس العلي” الذي قتل طعناً على يد أحد الشبان الأتراك بسبب العنصرية، في # نارلجا_التركية في الأسبوع الماضي


وفي السياق تداولت مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو مصور لأحد ورشات الخياطة في #تركيا وهو فارغ بالكامل من العمال، وذلك بعد تنسيق اللاجئين السوريين للهجرة إلى #أوروبا وانخراطهم في القافلة.

ذكر أن “قافلة النور” عمل عليها بعض النشطاء السوريين المقيمين في تركيا بالتعاون مع بعض النشطاء المقيمين في دول أوروبا لتزويدهم ببعض النصائح والإرشادات حتى لا يقعوا بالأخطاء التي وقع بها الأشخاص الذين ذهبوا إلى دول أوروبا سابقاً لاسيما بعد تعرض الكثير من المهاجرين لإصابات خطيرة خلال رحلتهم من قبل الشرطة الحدودية، من إطلاق النار عليهم إلى إفلات الكلاب الشرسة أو الاعتقال والإجبار على العودة قسرياً، ناهيك عن الصعوبات والمشقات بالمسافات الطويلة التي يقطعونها في الغابات التي حدثت بعد خدعهم من قبل المهربين وضياعهم في الطرقات وعدم تأـمين الأكل والشرب لهم مما تسبب لبعض حالات الوفاة.

قد يعجبك ايضا