طالب بالكرامة للفلسطينيين وحرّمها على السوريين.

252

علي ياسين – أمين الشامي |شبكة مراسلي ريف دمشق

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر مقتل الناشط الفلسطيني “نزار نبات” تحت التعذيب في سجون السلطة الفلسطينية، حيث قالت مصادر أن قوة مسلحة داهمت منزله وقامت بالإعتداء عليه بالضرب، ومن ثم ساقته إلى جهة مجهولة ليتم إشاعة خبر مقتله في اليوم التالي، وقد كانت له العديد من المواقف التي أكد فيها فساد الحكومة الفلسطينية بقيادة محمود عباس، والذي تحدث في آخر مقاطعه المسجلة عن صفقة لقاحات فاسدة أدخلها الإحتلال للمناطق الفلسطينية.

اللافت في الأمر هو موقفه المتعصب للأسد والداعم له بشكل كبير حيث هاجم في تغريداته الثورة السورية ووصف الثوار بالمجرمين وقطاع الطرق، فضلاً عن إعتباره منظمة الدفاع المدني “منظمة إجرامية قوامها من اللصوص والمحتالين”، وفي عام 2018 غرد عبر حسابه في منصة “تويتر” أن المهجرين الذين خرجوا من الغوطة الشرقية يستحقون ما أصابهم وله عشرات التغريدات التي تحرض على قصف السوريين النازحين في المخيمات واصفاً إياهم بالإرهابيين.

سلسلة التغريدات والمواقف التي تؤيد إجرام الأسد ومجازره بحق السوريين قد أثارت سلسلة من ردود الأفعال الرافضة لمواقفه، حتى بعد وفاته وقد أكد المئات من المتفاعلين أن تأييده العنيف لميليشيات أفضى به لنهايته هذه.

قد يعجبك ايضا