آخر المستجدات بشأن التوترات الداخلية في الشمال السوري

281

ما تزال التوترات والاشتباكات بين فصائل الشمال السوري مستمرة حتى اللحظة والتي بدأت صباح السبت إذ اندلعت مواجهات عنيفة في مدينة الباب بين الفيلق الثالث ومقاتلي حركة أحرار الشام، حيث انشقت الحركة عن الجبهة الشامية ورفضت تسليم ما لديها من سلاح قبل عدة أسابيع، لتبدء صباح السبت الاشتباكات التي توسعت رقعتها خلال عدة ساعات لتصل إلى مدينة جرابلس والتي تسببت بمقتل وإصابة العشرات فضلاً عن وقوع أسرى بين الطرفين، وتبعت هذه التوترات تقدم لمقاتلي حركة أحرار الشام المدعومة من هيئة تحرير الشام والذين سيطروا على معبر الغزاوية عقب قصف متبادل بقذائف الهاون ودفعت بتعزيزات عسكرية نحو منطقة المعبر في المساء تزامنت مع حشودات عسكرية لمختلف فصائل الجيش الوطني كحركة ثائرون وجيش الإسلام والتي أرسلت أرتالاً عسكرية نحو مدينة عفرين.

وفي ذات السياق فقد أصدرت جامعة شام قراراً بتأجيل الامتحانات التي كانت من المفترض أن تُقام يوم الأحد إلى تاريخ بتم تحديده لاحقاً، بالإضافة لقرار أصدرته جامعة حلب في المناطق المحررة والذي يقضي بإقامة الامتحانات يوم الأحد مع منح الطلاب الذين منعتهم التوترات من الوصول للجامعة فرصة تقديم الإمتحانات في اليوم الأخير من امتحان كلياتهم

وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة أصدرت بياناً نوهت فيه على ضرورة الإحتكام لقرارات اللجنة الوطنية للإصلاح والإبتعاد عن الإحتكام للسلاح ورفض الإستعانة بأطراف من خارج المؤسسة العسكرية لتنفيذ أجندات غير ثورية، تزامن ذلك مع إصدار المجلس الإسلامي السوري بياناً اعتبر فيه التحرك العسكري لهيئة تحرير الشام نحو مناطق الجيش الوطني السوري محرماً بشكل قاطع وطالب جميع مقاتلي هيئة تحرير الشام أن لا يكونوا جزءً من هذه التوترات، وأكد أن صد الهجمات نحو مناطق الجيش الوطني واجب شرعي على جميع القادة والعناصر، وختم المجلس بضرورة توجيه سلاح الثورة نحو نظام الأسد بوصفه عدو السوريين الوحيد والمشترك.

وحتى اللحظة ما تزال نهاية هذه التوترات مجهولة حيث يستمر الطرفان بإرسال أرتال عسكرية نحو مدينة جنديرس بعد سيطرة الهيئة على معبر الغزاوية الذي يعد المعبر الواصل بين محافظة إدلب ومنكقة غصن الزيتون.

قد يعجبك ايضا