الطبيب الشهيد من أبناء عنقاء الثورة.

655

أحمد الهيس | شبكة مراسلي ريف دمشق


الطبيب “علي أحمد الدرويش”، وهو من أبناء مدينة كفرزيتا بريف حماة مواليد 1977، متخرج من كلية الطب البشري اختصاص “عظمية” في جامعة حلب.
عمل منذ بداية الثورة السورية في المشافي الميدانية لمعالجة الجرحى الذين أصيبوا بقصف قوات النظام، حيث بقي مع قلة من الأطباء داخل مدينة كفرزيتا رغم قلة الموارد والقصف الممنهج من قبل النظام على المدينة، وعمل تحت الحصار والقصف العنيف ولم يتوانى عن خدمة أهله في المدينة، كما تنقل في ريفي حماة وحلب في المشافي الميدانية، حيث عمل على خط الجبهة الأول في مشفى اللطامنة أثناء معارك حماة.
بتاريخ 25-3-2017 قصَف الطيران المروحي التابع للنظام السوري مشفى اللطامنة بريف حماة ببرميل متفجر يحتوي على غاز الكلور السام، وكان الطبيب يجري عملية لشخص تحت التخدير ورفض الخروج قبل الانتهاء من العملية رغم كل التحذيرات من كادر المشفى بأن يغادر، فتأثر الطبيب بالغازات وتم نقله الى مشفى ميداني قريب ولكن ضعف الإمكانيات لم تساعد، فتم تحويله الى مشفى باب الهوى الحدودي لمحاولة إنقاذه ولكنه فارق الحياة وهو في طريقه للمشفى.
ويذكر أن الطبيب علي هو فرد من بين 669 من أفراد الكوادر الطبية الذين قتلهم النظام السوري، 83 منهم قضوا تحت التعذيب بحسب آخر إحصائيات الشبكة السورية لحقوق الإنسان.
تعاني الكوادر الطبية من استهدافات متكررة من قوات النظام وحليفتها روسيا، آخرها كان استهداف مشفى في مدينة الأتارب غربي حلب، والذي راح ضحيته ثمانية شهداء والعديد من الجرحى من بينهم الطبيب “حسن حورية” الذي فقَدَ عينه.

قد يعجبك ايضا