سمع نشطاء في العاصمة دمشق بتاريخ الأحد 02/03/2014 أصوات غير معتادة لخروج صواريخ من منصات الإطلاق المثبتة على جبل قاسيون تبين فيما بعد أنها لعدة صواريخ تحمل رؤوس كيمائية استهدفت أحد الخطوط الأولى في جبهة عدرا في ريف دمشق ، وحسب ما أفاد به الناشط الميداني براء براء عبد الرحمن ” عندما سمعت الخبر هرعت إلى مكان الحدث حيث كانت الاشتباكات مازالت مستمرة ولم أستطع الدخول إلا بعد عدة ساعات وتمكنت من دخول الموقع مع ساعات الفجر الأولى ” .وقد قام الناشط براء عبد الرحمن بإجراء مقابلة معد عدد من المقاتلين حيث أفاد المقاتلون إلى أنه كان هناك قصف مركز على المنطقة قبل قصفها بالصواريخ الكيمائية وقد استهدفت منطقة الخط الاول للثوار حيث أصابته أحد الصواريخ الكيميائية خندقاً كان يتحصن فيه الثوار وحسب شهادة أحد الأطباء الميدانيين من الموقع قال” كانت جل الحالات ظاهرة عليها آثار الإصابة بغاز كيميائي فكانت الحدقات متضيقة وهنالك حالات غثيان وإقياء إضافة إلى وهن وشلل تام في الاعصاب وقد تم إنعاش بعض الحالات ، وأشار إلى أن الموقف كان صعباً ليلتها ولكن تم السيطرة على الوضع رغم نقص المواد الطبية والإسعافية الضرورية وقد كانت الحصيلة أربع شهداء وحوالي 25 مصاباً من المجاهدين ”
وأكد المسعفون على صعوبة إجلاء الشهداء والجرحى بسبب تركز القصف على المنطقة حيث قاموا بالتسلل مع غطاء ناري وقد تمكنوا من إسعاف المعظم واستعصَ أربعة منهم حيث تم إجلائهم بعد حين وقد كانوا قد استشهدوا.
يأتي هذا الحدث في صمت دولي لقاء هذا الخبر مع عدم وجود أي شجب ولا إدانة أو حتى إستنكار وكأن أربعة شهداء بالكيماوي ” ما محرزين لازم يكونوا ألف ومافوق”.