وثائق صهيونية حول تدمير مفاعل سوريا النووي عام 2007، وهجمات جديدة على مطار حلب

101

كشف جيش الاحتلال الصهيوني عن مجموعة من الوثائق الاستخباراتية والتي تعود لعام 2002 تخص مشروعاً نووياً سورياً كان يتم العمل عليه، ووفق الوثائق فإن جيش الاحتلال تكهن بوجود مشروع استراتيجي لم يتم التعرف على مزاياه وتفاصيله يجري من الجبهة الشمالية “أي سوريا” ومن المحتمل أن يكون تهديداً نوعياً، ووفق نص الوثيقة فإن: “عُرف أخيراً، أنه في إطار هيئة الطاقة الذرية السورية يتم العمل (أو تم العمل) على مشاريع سرية غير معروفة لنا. المعلومات لا تشير إلى وجود خطة نووية فعالة، وإنما تشهد على اهتمام عملي في مجالات قد تؤدي إلى تطوير خطة، وتثير شكوكاً لبدء العمل على تطوير خطة كهذه”.

ووفق الوثيقة المنشورة فإن عمليات البحث والتقصي قادت سلاح الطيران الصهيوني في السادس من شهر سبتمبر عام 2007 لضرب موقع قالت إنه لمفاعل نووي سوري كانت تجري أعمال إنشائه، وتزامن نشر الوثيقة مع استمرار المفاوضات ما بين الدول الغربية وإيران حول برنامج إيراني النووي حيث قدم الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن العديد من الوعود لحكومة الاحتلال بالحيلولة دون امتلاك إيران لأسلحة نووية وسط محاولات متعثرة لإبرام اتفاق يضمن استعمال إيران للطاقة النووية بشكل سلمي.


وفي سياق متصل فقد نفذ البطيران الحربي الصهيوني هجمات جديدة قبل قليل طالت عدة مواقع لقوات نظام الأسد والميليشيات الإيرانية في مطار حلب الدولي، ووفق وسائل إعلام النظام فإن المطار قد خرج عن الخدمة نتيجة للأضرار المادية الكبيرة التي لحقت بالمدرج والمبنى الخاص به دون الإعلان عن خسائر بشرية، وقد أعلنت وزارة النقل ضمن حكومة نظام الأسد تحويل الرحلات إلى مطار دمشق الدولي ريثما يتم العمل على إصلاح الأضرار.
ويشار إلى أن ضربة جوية صهيونية مماثلة استهدفت مطار حلب نهاية الشهر المنصرم والتي سبقها ضربات استهدفت مطار دمشق الدولي وأخرجته عن الخدمة لعدة أسابيع قبل أن تعلن حكومة نظام الأسد عودته للعمل، ويقوم جيش الاحتلال بتكثيف هجماته داخل مناطق سيطرة النظام مدعياَ أنه يستهدف مواقع وشحنات أسلحة إيرانية.

قد يعجبك ايضا