مشكلة نوبات الغضب لدى الأطفال والمراهقين.

184

أحمد الهيس – شبكة مراسلي ريف دمشق

وتعرف بأنها ليست حالة فردية وإنما سلسلة من الأحداث

ولها أسباب عدة أبرزها:
أمر طبيعي ورد فعل غريزي للإحباط أو للدفاع عن النفس.
المزاج هو نتيجة للإحباط وليس لفعل خاطئ.
مشاهدة الآباء والأقارب يظهرون نوبات غضب.
عدم قدرة الأطفال على إدراك متى يشعرون بالإنزعاج.

ويمكن الوقاية من هذه المشكلة بعدة خطوات هي:
النموذج الأبوي: أن لا يظهر الأب أو الأم أو الإخوة الكبار غضبهم أمامه، عدم طلب متطلبات خارج نطاق قدرة الطفل، التدريب على الاسترخاء.

وللعلاج المبكر لهذه المشكلة يجب اتباع الآتي:
تجاهل، ولا تبدي اهتمامك في كل مرة يغضب فيها الطفل.
علم طفلك التعبير عن الغضب وتنفيسه، كأن يقوم ببعض التمرينات أو يقرأ بعض النصوص من القرآن الكريم أو الشعر.
المكآفات.

العقاب البسيط: وحتماً هنا لا نقصد الضرب فلا يوجد أي منهج في علم التربية يوحي بالضرب أو يأمر به.
إشراك الطفل ببعض المسؤوليات في البيت.
تعليم الطفل الثقة بنفسه عن طريق السماح له بالتكلم مع ذاته أمام المرآة.
عرض صور ومقاطع فيديو مريحة بصرياً على الطفل.

وأكدت الأبحاث أن 20٪ من الأطفال بعمر عامين يعانون من نوبة غضب واحدة يومياً، بينما يعاني من هذه النوبات 10٪ فقط من الأطفال البالغين من العمر 4 سنوات يمرون بنوبات وتبدأ بالاختفاء تدريجياً مع التقدم بالعمر.

قد يعجبك ايضا